حكم الإفطار في رمضان عمداً وما يترتب عليه

كتابة : رندا بتاريخ : 4 فبراير 2021 , 15:07

حكم الإفطار في رمضان عمداً إن الصيام ركن من أركان الإسلام والتي يجب أن يلتزم بها المسلمين جميعًا، والصيام له فضل كبير على المسلمين، ولقد جاء في الآيات القرآنية في كتابة الله الكريم والأحاديث النبوية، على الرغم من ذلك إلا أن بعض الأشخاص يفطر في رمضان عمدًا، وسوف نعرض لكم عبر موسوعة خطوات في الأسطر القادمة حكم الإفطار في رمضان عمدًا .

حكم الإفطار في رمضان عمداً

يجب على المسلم أن يحرص على أركان الإسلام، حيث أن الصيام في رمضان من العبادات الواجبة على المسلم، فلقد جاء عن

رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بُنِيَ الإسْلامُ علَى خَمْسٍ، شَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيْتِ، وصَوْمِ رَمَضانَ)).

لهذا السبب فإنه لا يجوز الإفطار في رمضان سوى لوجود سبب ضروري، وتعمد الإفطار بدون عذر يعتبر من الكبائر، التي تطلب التوبة الصادقة إلى الله تبارك وتعالى مع كثرة الاستغفار والأعمال الصالحة، كما أنه يجب إطعام مسكين على كل يوم إذا لم يقضي الصيام في نفس عامة.

ما يترتب على من أفطر عمدًا في رمضان

إن الشخص الذي يفطر في رمضان عمدًا يترتب عليه بعض الأحكام والتي تتمثل فيما يلي:

الإثم

حيث أن الإفطار عمدًا يعتبر من الكبائر، حيث أنه أفطر بدون وجود سبب لذلك، أما بالنسبة إلى الاعتقاد بأن الصيام في رمضان لا يعتبر فرضًا على المسلم، فإنها سبب في الخروج من الإسلام.

القضاء مطلقًا

حيث أن المسلم لا يقوم بالعبادة في وقتها، ويتم تأديتها في وقت آخر غير المؤدي لها شرعًا، ولابد من القضاء على هذا اليوم بصيام يومًا آخر، وخاصة لأن حكم الإفطار في رمضان عمدًا من الكبائر، وبها مخالفة للشرع.

الكفارة

إن الكفارة تعتبر من الأفعال التي يمكنها أن تمحو الذنوب، وعلى المسلم القيام بها، ويوجد لها العديد من الصور المختلفة، مثل الصوم والعتق والصدقة، وتعتبر وسيلة لستر الذنب، ولقد جاء حول الكفارة قولان واختلفوا، وتتمثل فيما يلي:

  • قال الحنفية والمالكية أن الكفارة على الإفطار عمدًا واجبة.
  • أما الشافعية والحنابلة فلقد ذكروا أن الكفارة على إفطار يومًا غير واجبة.
  • أما الجماع عمدًا في نهار رمضان تسبب الإفطار وفي هذه الحالة فإن الكفاءة واجبة.

الإمساك بقية اليوم

لقد أتفق أصحاب المذاهب الأربعة أن الإفطار في نهار رمضان يكون لابد من الصيام لبقية اليوم، والسبب في ذلك يعود إلى حرمة الوقت، ولقد جاء العديد من المسائل في الإمساك بمختلف المذاهب والتي تتمثل فيما يلي:

  • إن الإمساك بقية اليوم واجب على كل من لزم عليه الصيام، وكذلك من كان أهلًا لوجوب الصوم ولم يصم بأي صورة سواء كان الإفطار عمدًا أو عن طريق الخطأ.
  • المالكية ذكروا أن الإمساك على الإفطار سواء كان عمدًا أو بدون عذر واجب، وبالنسبة إلى الذي الإمساك في نهار رمضان فمن المستحب عليه الصيام، ولكن من أفطر بسبب عذر ولقد زال العذر في نهار رمضان فغير مستحب له الإفطار.
  • الشافعية ذكروا أن الإفطار بدون عذر يجب به الإمساك مع اختلاف سبب الإفطار، ولكن الشخص المستباح له الإفطار فلا يجب عليه الإمساك.
  • الحنابلة قالوا أن الإمساك واجب على كلًا كان أهل للصيام وأفطر بلا عذر.

ختامًا فإن حكم الإفطار في رمضان عمدًا أتفق لدى المذاهب الأربعة، وتعتبر من الكبائر فمع اختلاف السبب الذي يفطر المسلم من أجله فإذا أفطر عمدًا بعيدًا عن الرخص التي يحصل عليها المسلم للإفطار في رمضان بالنسبة إلى المسافر أو المريض، فإنه يجب التكفير على هذا اليوم من خلال صوم يوم آخر.

الوسوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *