من هو صاحب كتاب المسالك والممالك

كتابة ورشة لونك -
من هو صاحب كتاب المسالك والممالك

من هو صاحب كتاب المسالك والممالك حيث يعد كتاب المسالك والممالك كتاب متخصص في علم الجغرافيا، وقال الكثير من العلماء أنه الأول من نوعه، والسبب في ذلك هو انفراده بذلك العلم دون غيره، وقبل صدور ذلك الكتاب لم يكن هناك كتاب متخصص في ذلك العلم بمفرده، حيث أن العلماء كانوا يجمعونه بغيره من العلوم الأخرى في العديد من الكتب، وقام صاحب الكتاب بتقسيم الأرض لعشرين إقليم، مع ذكر محتويات كل إقليم.

من هو صاحب كتاب المسالك والممالك

كتاب مسالك الممالك يعد من أهم الكتب الجغرافية التراثية وذلك الكتاب من تأليف العالم الشهير القاسم إبراهيم محمد الفارسي الصخري المعروف بالكرخي، ويعد ذلك الكتاب من ضمن أكثر المراجع أهمية بالنسبة لدارسي الجغرافيا والمطلعين عليها، والسبب في أهمية ذلك هو أنه أول كتاب كتب خصيصًا في علم الجغرافيا.

وقام العالم القاسم إبراهيم محمد الفارسي بذكر جميع الأقاليم الأرضية، والممالك بطريقة إجمالية غير مفسرة، بجانب ذكر كل بلاد العصر الإسلامي بطريقة مفصلة وشارحة، وقام ذلك العالم بتقسيم الأرض إلى عشرين إقليم، ثم قام بذكر كل إقليم منها مع ذكر مشتملات ذلك الإقليم من بقاع، ومدن، وبحار، وأنهار، وإنفاق وما إلى ذلك.

وقد تم اختيار ذلك الكتاب لكي يكون المرجع الأساسي، والمجلد الأول في المكتبة الجغرافية التي أنشأها العلامة دي جويا، ويعد القاسم إبراهيم محمد الفارسي من بلاد الأندلس، وقيل أنه توفى عام ٤٥٠ هجريًا، أي في بدايات القرن الحادي عشر ميلاديًا، وعدد أجزاء ذلك الكتاب اثنين.

ما هو علم مسالك الممالك

علم مسالك الممالك من ضمن العلوم الجديدة التي ظهرت في العصر العباسي، عام ٢٣٠ هجريًا، أي في بدايات القرن الثالث الهجري، وظهور ذلك العلم كان بعد قرن من تأسيس دولة بني عباس، وبالتحديد في عهد الخليفة المعتمد العباسي، وظهر ذلك العلم عن طريق العالم ابن خدادة، وكان في ذلك الوقت هو الشخص المتولي مسؤولية البريد وتوصيل الأخبار في بلاد تدعى بلاد الجبل.

ذلك العلم تطور تطورًا كبير على يد الكثير من علماء الجغرافيا الذين تولوا مهمة تأليف الكتب، والمراجع، والدواوين، التي تجمع الكثير المعلومات التي تخص الطرق، والمسالك والممالك، والأنفاق، وما إلى ذلك، وبلغ ذلك العلم ذروته في عصر المماليك عن طريق موسوعة “مسالك الأبصار في ممالك الأمصار” لابن فضل الله العمري المتوفي في نهايات القرن الثامن هجريًا.

اختتم ذلك العلم في كتاب “زبدة كشف الممالك في بيان الطرق والمسالك” للعالم الجليل خليل ابن شاهين الظاهر، الذي توفى في نهايات القرن التاسع هجريًا وذلك الكتاب يعد آخر الكتب المصنفة عربية وإسلامية في ذلك العالم، ويهتم علم مسالك الممالك بتحديد شكل الأرض وما تحتوي عليه من أقاليم، وبلاد، ومدن، وطرقات، وأنفاق، وبحار، وأنهار، وما إلى ذلك.

أهم كتاب في ذلك العلم هو كتاب القاسم إبراهيم محمد الفارسي، لأنه كان أول كتاب متخصص في ذلك العلم بمفرده دون الجمع بينه وبين غيره من العلوم الأخرى، وذلك الكتاب هو المرجع الأهم والأول بالنسبة لدارسي علم الجغرافيا، وتعددت الكتب المسماة بنفس الاسم، ولكن عند ذكر كتاب مسالك الممالك يراد به كتاب العالم الجليل رحمة الله عليه القاسم إبراهيم محمد الفارسي.

شاهد أيضًا: من هو صاحب كتاب مفتاح النجوم

تركيبة الثغور السكانية الإسلامية قبل سقوطها في كتاب مسالك الممالك

عن طريق ذلك الكتاب “مسالك الممالك” نستطيع أن نحظى بفكرة شبه كاملة عن ما يخص التاريخ الاجتماعي والتركيبات السكانية لبعض الثغور الإسلامية قبل سقوطها، كبلاد الأندلس، ودمشق، وحلب.

ذلك الكتاب يحتوي على العديد من المعلومات التي تخص العديد من المدن والبلدان مثل، بيت المقدس، ودمشق، وأنطاكية، وحلب وبلاد الأندلس، وغيرهما من المدن الكثيرة، التي تم توزيعها وتقطيعها في الوقت الحالي، وذلك يشير إلى أن ذلك الكتاب يحتوي على كمية كبيرة من المعلومات الجغرافية.

ولذلك تم تصنيف ذلك الكتاب كمراجع أول للجغرافيا وذلك من قِبل الكثير من العلماء والمؤرخين، وهناك الكثير من العلماء قاموا بتأليف كتب كثيرة بنفس الاسم تخص علم الجغرافيا، وذلك لتكملة ما بدأه القاسم الفارسي.

وفي النهاية نكون قد عرفنا من هو صاحب كتاب المسالك والممالك حيث أن كتاب مسالك الممالك كتاب للعالم الجليل القاسم إبراهيم محمد الفارسي، وذلك الكتاب متخصص في علم الجغرافيا ويعد الأول من نوعه، وبدأ ذلك العلم بالظهور في بدايات القرن الثالث هجريًا في البلاد العربية الإسلامية، في العصر العباسي، وذلك الكتاب يعد المرجع الأول في علم الجغرافيا.

61 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.