خمسة أسهم ضارب عليها، خمسة اشترِها وخمسة لا تقرب منها

كتابة ورشة لونك -
خمسة أسهم ضارب عليها، خمسة اشترِها وخمسة لا تقرب منها

إذا كنت قد اتخذت قرار الاستثمار في الأسهم، ستبدأ بالتأكيد في التفكير في كيفية اختيار أفضل الأسهم سواء كان ذلك للمضاربات القصيرة أو لاستثمار طويل الأجل. إن الاستثمار في الأسهم في هذا العالم دائم التوسع ليس بالأمر السهل، خاصة في ظل وجود مئات الآلاف من الشركات التي تطرح أسهمها للاستثمار العام حول العالم. ولكن إذا كنت ترغب بتحقيق أرباح عالية، لا بد من أن تتقن الكيفية الصحيحة لبناء محفظة أسهم استثمارية ناجحة.

ولكي تصل إلى مرحلة الإتقان والتميز في التداول تقدم لك أكاديمية المتداولين العديد من الدروس والإرشادات والأدوات التعليمية سواء كنت متداولًا مبتدئًا أو محترفًا، وتوفر الشركة التحليلات الدقيقة لأداء الأسهم والشركات، لكي تتيح لك الفرصة لمعرفة كل ما يتعلق بسوق الأوراق المالية والطريقة الصحيحة للبدء والاستمرار في مشوار الاستثمار الناجح. ابدأ مشوارك في التداول واستكشف أنواع الحسابات من هنا!

سنتعرف في هذا المقال على مواصفات أفضل خمسة أسهم للمضاربة، وأفضل خمسة أسهم للشراء، وكذلك أسوأ خمسة أسهم ينبغي عليك تجنب التداول بها.

الأسهم المناسبة للمضاربة السريعة

إذا كنت مستثمرًا تتبع استراتيجية التداول اليومي وتحتاج إلى التعرف على أفضل الأسهم المناسبة للمضاربة اليومية لتحقيق الأرباح العالية، فإليك أبرز مواصفات الأسهم التي ينبغي عليك اختيارها:

  1. الأسهم ذات رؤوس الأموال القليلة: تعتبر الأسهم ذات رأس المال القليل أفضل الأسهم للمضاربة السريعة بالنسبة للمستثمرين في البورصة، فهذا النوع يتيح التحكم بحركة الأسهم بشكل جيد، وسيتمكن المضاربين عليها من جني عوائد عالية منها، حيث أن صعودها سيحقق الفائدة والأرباح العالية للصناديق ذات رأس المال القليل من خلال توفيرها سياسات مضاربة تتسم بالأمان بعض الشيء.
  2.  الأسهم ذات الأخبار والإشاعات المنتشرة: يعتبر بعض الخبراء أن أفضل الأسهم المضاربة هي تلك التي يتم دائمًا نشر أخبارها في الصحف والمواقع الإلكترونية، حيث تعتبر هذه الأسهم رائعة للمضاربات اليومية لأن الأخبار تؤدي إلى انتشار الإشاعات وبالتالي سيزداد الإقبال على الأسهم، لذلك تتميز تلك الشريحة من الأسهم دائمًا بأنها الأنسب للمضاربة، حيث يقوم المراقبون بشكل دائم برصد الكثير من الأخبار والإشاعات القوية المثارة حولها.
  3. الأسهم التي تحتوي على كميات أقل من الأجل: يجب عليك الاختيار بعناية عندما تقرر المضاربة على سهم بعينه، حيث يجب أن تنظر إلى حجم الأسهم والعقود الآجلة في الشركة، فكلما قلت كمية الأسهم زادت فرصة صعودها. يتجه حملة الأجل على الأغلب إلى البيع عند أقرب فرصة صعود للتقليل من المخاطر، وبالتالي تكون هذه الفرصة الذهبية للمضاربين، وخاصة المحترفين للاطلاع على كميات وعقود الأجل في الأسهم ومقارنتها هذا العدد مع إجمالي الأسهم التي يتم تداولها في السوق.
  4. الأسهم التي يسيطر ملاكها على أكثر 70% منها: يرى الخبراء الاستثماريون أن أسهم الشركات التي يسيطر كبار المالكين فيها على ما هو أكثر من 70% من رأس مالها يمكن أن تكون مناسبة للمضاربة السريعة، خاصة إذا اعتمدت هذه المضاربة على إبرام اتفاق مع المالكين على تمتع المضاربين بحرية الحركة في هامش ما بين 10-15% من سعر السوق، ففي هذه الحالة يمكن أن تكون المضاربة مريحة للغاية، وعلى هامش ما بين 4-5 ملايين سهم حتى تسنح الفرصة للمضاربين لتحقيق عوائد مرتفعة.
  5. الأسهم التي لا تتسم شركاتها بالتحفظ على بياناتها المالية: عليك أن تقوم بالنظر في السياسة المحاسبية والمالية للشركة عند احتساب الأرباح، حيث يجب ألا يتمتع مجلس إدارة الشركة بتحفظ قوي تجاه إعلان الأرباح أو عرض تقييم الأصول. فعند اتخاذ قرار المضاربة، يتم عادةً النظر إلى مدى تحفظ الشركات او اندفاعها فيما يتعلق باحتساب الأرباح وتقييم الأصول والإقفال وغيرها من الأدوات المختلفة التي تؤثر في تضخم الأسعار وبالتالي تشجع على المضاربة في أسهمها.

الأسهم المناسبة للاستثمار الطويل الأجل

يعتبر الاستثمار طويل الأجل من أبرز الاستراتيجيات التي يتبعها المتداولون المحترفون بغرض جني الأرباح من خلال تداول الأسهم. إليك أفضل الأسهم للاستثمار طويل الأجل:

  1. أسهم الشركات ذات الأرباح المتزايدة: يرى الخبراء الاستثماريين أن من أهم المعايير في الاستثمار في الأسهم وشرائها هي الأرباح التي تجنيها الشركة وما هو أهم من ذلك بالتأكيد الأرباح التشغيلية ومدى قدرة الشركة على تطوير أدائها التشغيلي وزيادة المشاريع الاستثمارية المدرة للأرباح، خاصة إذا كانت هذه الشركة تبرم عقودًا وتقوم بتوسيعات دائمة وتقيم مشاريع ضخمة تتيح لها جني مستويات ممتازة من الأرباح عامًا تلو الآخر.

وتقدم شركة أكسيا لك إمكانية التداول في مجموعة واسعة من أسهم كبرى الشركات المحلية والعالمية المدرجة في الأسواق العالمية والمؤشرات الرئيسية حول العالم. كما وتحرص على تقديم تقارير أسهم الشركات التي حققت أرباحًا، حتى تتيح الفرصة أمام المتداولين لاقتناص الفرص الرائعة لتحقيق الأرباح.

  1. أسهم الشركات القادرة على الابتكار: يجب أن تتمتع الشركات التي تصلح أسهمها للاستثمار طويل الأجل بقدرتها على الابتكار وبأسلوبها القوي في طرح المنتجات الجديدة وتسويقها بشكل جيد يمنحها الثقة من العملاء والمستثمرين، بالإضافة إلى تمتعها بخطة استراتيجية واضحة المعالم تبين سياسات الشركة ومشاريعها وتوسعاتها والأسواق والقطاعات الجديدة التي سوف تنضم إليها خلال خمس سنوات على الأقل، على أن تكون هذه الاستراتيجية معلنة للمستثمرين والجمهور بشكل عام.
  2. الأسهم المملوكة لشركات موثوقة: لا يوجد فائدة من سهم ما مهما حققت الشركة المالكة له من أرباح أو سمعة أو أبرمت عقودًا إذا لم يواكب ذلك التطور صناع السوق من الشركات الكبيرة القادرة على دعم الأسهم في السوق. كما يفضل أن يتكون الملاك من أكثر من مجموعة استثمارية لضمان ثقة المستثمرين بالشركة والتأكد من عدم تفرد مجموعة واحدة بالإدارة، حيث يعتبر ذلك سبب في نجاح بعض البنوك والشركات الكبرى في البورصة.
  3. تداول منطقي للأسهم بلا تذبذب: يجب أن تتميز الأسهم للاستثمار طويل الأجل بمواصفات معينة من التداول، ومن أبرزها انخفاض درجة تذبذب أسعارها خلال الفترات ربع السنوية، على سبيل المثال من 3-6 أشهر، إلى جانب المنطقة الخاصة بالتداول بالنسبة للكميات وحركة الأسهم، حيث يجب أن تتفق هذه المعايير مع العوائد كي يصبح السهم ملائمًا للاستثمار.
  4. أسهم الشركات التي تلتزم بتوزيع أرباحها بشكل جيد: يجب أن تقوم بالنظر في كيفية قيام الشركة بتوزيع أرباحها، حيث أنه عندما تلتزم الشركة بالدفع ومن ثم زيادة أرباحها، فهذا يعني أن لديها الإمكانية بالتنبؤ بأرباحها وبالتالي الوصول إلى الاستقرار المالي. وينبغي عليك أيضًا أن تقوم بدراسة عدد السنوات التي حققت فيها هذه الشركة استقرارها المالي من أجل تحديد الفترة اللازمة لتحقيق التوازن في الأرباح.

أسهم لا ينبغي عليك شراؤها

يجب عليك اختيار الأسهم التي ستستثمر فيها بحذر، فإن لهذا دور مهم في أن تصبح من المستثمرين المحترفين ويساعدك على تجنب تكبد الخسائر الفادحة. فيما يلي بعض مواصفات للأسهم التي يجب عليك تجنب شرائها:

  1. أسهم الشركات ذات مجالس الإدارة سيئة السمعة: تكمن المشكلة الأساسية لبعض الشركات في مجلس الإدارة الخاص بها وكبار مالكي الأسهم فيها، فربما يجد العديد من المستثمرين أن هنالك شركات تمتلك أصولًا ممتازة، لكنها تشهد خلافات عميقة ضمن مجالس إداراتها تؤثر بالسلب على أدائها، أو
    تخضع أسهمها لضغط مضاربات كبار المستثمرين، أو تعاني من سوء الإدارة لأصولها وأموالها لصالح انتفاع شركات أخرى، فهذه الأمور كلها تضعف رغبة أي مستثمر يتمتع بالوعي في شراء أسهم تلك الشركة.
  2. أسهم الشركات المرهقة بالقروض: يظهر التحليل الفني الأساسي من خلال قياس ديون عدد من الشركات وجود تضخم فيما يُطلق عليه “الرافعة المالية” إلى مستوى يتجاوز خمسة أضعاف حقوق المساهمين بلا مبرر استثماري، الأمر الذي يترك الشركة مثقلة بالديون. فمع الارتفاع المضاعف في الرافعة المالية مع أخذ نمو كلفة الاقتراض في الاعتبار، سيجد المستثمرون أنهم يشترون ويستثمرون في أسهم شركات ذات إيرادات مرتفعة إلا أنها لا تستطيع أن تحقق الأرباح لأنها ببساطة تلتزم بتسديد القروض التي ترهق ميزانيتها.
  3. أسهم الشركات التي تفتقر إلى الشفافية: تجنب أن تقوم بشراء الأسهم أو الاستثمار بالشركات التي تفتقر إلى الشفافية إلى حد كبير وترفض الإفصاح بالأخبار حول العقود التي تقوم بإبرامها أو تقوم بنفي ذلك تارة لتعود لتأكيده تارةً أخرى، أو تقوم بإعلان جانب ما من صفقة معينة ولكن تخفي الجانب الآخر منها حتى تحقق أقصى استفادة من صعود أو هبوط الأسهم. يرى الخبراء أن الشركات التي تفتقر إلى درجة عالية من الشفافية، سيتمكن المساهمون فيها غالبًا من تحقيق استفادة أقل من حركة الأسهم، حيث تكون المعلومات الخاصة بالتداول بين أيدي قلة قليلة من كبار المديرين والمستثمرين.
  4. أسهم الشركات التي تتكبد خسائر التشغيل باستمرار: في رحلة بحثك عن الشركات التي لا تستحق منك شراء أسهمها، تجنب التعامل مع الشركات التي تعاني بشكل دائم من خسائر التشغيل والتي تعتمد أرباحها على السوق المالية والأسهم والمضاربة بشكل أساسي. تغري هذه الشركات المستثمرين الذين يتوخون الحذر في السوق للقيام بالمضاربة قصيرة الأجل معها، إلا أنك يجب أن تعرف أن احتمالية هبوطها المفاجئ مرتفعة للغاية. كما أن ازدياد ظاهرة الشركات التي تتكبد خسائر فصلية في التشغيل أو في نشاط الشركة الرئيسي ينبئ عن وجود فشل ذريع في إدارة الشركة وعمليات التشغيل الخاصة بها.
  5. 5. الأسهم التي نجحت في تحقيق الأرباح بالفعل: تستقطب الأسهم التي ارتفعت أسعارها الكثير من المستثمرين، على أمل أن ترتفع أسعارها من جديد، وطمعًا في زيادة معدلات الأرباح الخاصة بهم. ولكن عليك ان تعرف أنه ليس من الضروري أن تعاود أرباح الشركة نفسها الارتفاع مرة أخرى، خاصة وأن سوق الأسهم يعج بالأحداث المفاجئة وغير المتوقعة، فهو سوق دائم التقلب بلا أي ضمانات. يُنصح دائمًا بشراء الأسهم ذات السعر المنخفض، مع الاحتفاظ بالأسهم الرابحة للاستثمار على المدى البعيد.

تعتبر مهمة اختيار سهم استثماري ناجح ورابح، سواء كان قصير الأجل أو طويل الأجل في ظل الكم الهائل من المعلومات والشركات في الأسواق المالية من أصعب المهام والقرارات في عالم الاستثمار. لذا يجب عليك أولًا أن تقوم بتثقيف نفسك وتطوير معرفتك حول الاستثمار من خلال الاستفادة من النصائح والإرشادات القيمة التي توفرها لك منصة أكسيا والتي تمكّنك من الفهم الدقيق لكل ما يتعلق بالاستثمار وتداول الأسهم.

ثم عليك أن تقوم بتحديد أهدافك الاستثمارية وفرز الأسهم التي ستختارها بناء على تلك الأهداف. ولكن يجب أن تتذكر أن عملية الفرز هذه ستقلل قائمة الخيارات الاستثمارية المتاحة لك فحسب، ولكنها لا تعوض التحليل الأساسي العميق. لذا قم باستخدام المحافظ الاستثمارية واحرص على التنويع في توزيع الأصول واتخذ قراراتك الاستثمارية بناءً على الأوضاع المالية والإدارية والتشغيلية والتسويقية للشركات كي تضمن تحقيق أكبر قدر من النجاح وتصبح من كبار المستثمرين.

3 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.