اجمل قصص اطفال قبل النوم مكتوبة ومميزة

كتابة ورشة لونك -
اجمل قصص اطفال قبل النوم مكتوبة ومميزة

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة ، حيث تُعتبر الحكايات والروايات نوعًا من الدروس والعِبر التي تُنسج بطريقة فنية رائعة، كما تعتمد على عنصر التشويق والمفاجأة، وتترك هامشًا للقارئ في إعمال عقله وخياله من خلال قراءتها، والأولاد الصغار يحتاجون إلى حكايات مفيدة في يومهم، وفي هذا المقال سنقدم لكم قصص أطفال قبل النوم مكتوبة.

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة

نُدرج لكم من خلال ما يأتي بعض القصص المفيدة والمسليّة للأطفال:

قصة القطة الحائرة

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هناك قطة صغيرة وجميلة جدًا، لها لون أبيضٌ ناصع، ويحبها كلمن يراها، ولكن هذه القطة كانت تريد أن تكون حيوان آخر، لذلك لم تكن راضية عن أحوالها، وظلت تراقب جميع الحيوانات وتدرس أفعالهم متمنيةً أن تكون مكان أحدهم، وفي يوم من الأيام رأت القطة مجموعة من البط يعوم في البحيرة، فحاولت تقليدهم، إلا أنها لا تستطيع ذلك لأنها لا تجيد السباحة، فستعرض حياتها للخطر.

ثم رأت مجموعة من العصافير المُحلّقة، فحاولت التحليق مثلهم، لكنها فشلت في ذلك، ومرت الأيام حتى جاء يوم رأت فيه قشرة فاكهة على الأرض، فأخذت هذه القشرة ووضعتها على نفسها لتصبح مثل الفاكهة، ثم جلست حتى غلبها النوم، واستيقظت على شيء غريب يهز جسمها، إنه خروف ظن أنها فاكهة وحاول التهامها، فخافت القطة وولّت مسرعة، وشكرت الله الذي خلقها قطة، وتعلمت الرضا والقناعة.

قصة وفاء الكلاب

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هناك ملك طاغيةٌ جبار، في كل عام يغيّر وزيرًا، ويجلسه على كرسي الوزارة مدة اثني عشر شهرًا، وقبل انقضاء هذه المدة بعدة أيام يقوم بتجويع عدد من الكلاب المفترسة، ثم يلقى إليها هذا الوزير فتنهش لحمه وتمزق جلده، وفي أحد المرات فطِن الوزير لذلك، فقام بعد مضي عشرة أشهر بالإحسان إلى الكلاب وإعطائهم الطعام حتى يألفونه ويستأنسوا به، وقبل انقضاء السنة بأيام حبس الملك الكلاب لتجويعهم، ثم ألقى الوزير إلى هذه الكلاب كي تأكله.

ولكن عندما رأت الكلاب الوزير ركضت نحوه هزت أذيالها وتمسحت بالوزير، مما أثار دهشة الملك وزبانيته، فسأل وزيره عن ذلك، فأجابه: لقد خدمتك سنة كاملة، فألقيت بي إلى الكلاب لتأكلني، ولقد خدمت هذه الكلاب مدة شهرين فقط، فكان منها ما ترى، حينها شعر بمدى ظلمه للوزير، فعفا عنه، وعرف قيمة الوفاء عند الكلاب، وأقلع عن تلك العادة السيئة، سائلًا الله عز وجل أن يغفر له.

شاهد أيضًا: قصص الانبياء للاطفال  مكتوبة

قصة الفأر والضفدع

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هناك فأر يعيش على البر واليابسة، ولا يعرف حياة في الماء أبدًا، ولكن حظه العاثر دفعه للتعرف على ضفدع يقضي حياته في البر والماء، لذلك يسمى “برمائي”، وكان هذا الضفدع يُحب الأذى كثيرًا، وفي أحد الأيام قام بربط الفأر به وبدأ جولته في السفوح البرية، ثم اقترب من البحيرة التي يعيش بها، وفجأة قفز الضفدع إلى الماء ساحبًا الفأر معه، حيث لم يتحمل الفأر الماء فبدأ يشعر بالاختناق إلى أن مات غرقًا، وطفت جثته على سطح البحيرة، فانقض أحد الصقور على جثة الفأر يحملها بين مخالبه ومعه الضفدع المربوط به، فالتهمهما معًا، وكان هذا هو الجزاء والعبرة للضفدع المؤذي الذي خان ثقة صديقه.

قصص جحا للأطفال قبل النوم مكتوبة

يحتاج الطفل إلى أخذ الحكمة والعبرة منذ الصغر، وبعد تقديم قصص أطفال قبل النوم مكتوبة، لا بُدّ من تقديم بعض القصص الجميلة لهم، من خلال ما يأتي:

قصة جحا واللص الحنون

يُروى أن مجموعةً من اللصوص اقتحمت منزل جحا في إحدى الليالي في إحدى الليالي، وأخذوا يفتشون المنزل، فلم يجدوا شيئًا يستحق السرقة، فاقتحموا حجرة جحا، وقال زعيمهم مُخاطبًا جحا: “إن أعطيتني ما عندك من المال فلن أؤذيك أبدًا”، تمالك جخا نفسه واستعاد أنفاسه، وقال: “صدّقني لا أملك مالًا، وهذا منزلي أمامك، إن وجدت شيئًا فخذه كله، فغضب الزعيم، وقال لرفقائه: “إن حظنل تعيس، علينا بالبحث عن منزل آخر”، فقالوا له: “لا نستطيع الخروج في هذا الجو الممطر والعاصف”.

فقرروا المكوث في منزل جحا والنوم عنده حتى الصباح، على أن يظل واقفًا عقوبةً له، فتناوب كل لص على مراقبة جحا، بينما ينام الآخرون، فأشفق أحد اللصوص على جحا وسمح له بالجلوس والاستراحة، ولما جلس جحا على المقعد وشعر بالراحة، قال للص: “إنّك طيب القلب عكس رفاقك، لذلك سأخبرك بمكان النقود، إنها أسفل الشجرة التي أمام المنزل، اذهب وخذها، ولا تعط أحدًا شيئا”.

شاهد أيضًا: قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة جدا

قصة جحا والديك الرومي

يُروى أنّ مجموعة من الجيران والتُّجار تجمّعوا في ساحة المحكمة أمام القاضي يشكون جحا أنّه شخصٌ أفّاق، ولا يُراعي حقوق الجيرة، وأنّه قد احتال عليهم عدة مرات، فنظر القاضي إلى الجموع، وقال لهم: “أريد أن أسمع جميع الأطراف، وبعدها سأصدر حكمي”، بينما كان جُحا يجلس كئيبًا مهمومًا في منزله مع صديقه، الذي قال له: “إذا أردت أن تخرج من هذه الورطة عليك برشوة أحد حاشية القاضي، وانظر ماذا سيصنع لك”، وفي صباح اليوم التالي ذهب جحا إلى أحد حاشية القاضي ومعه عدة ديكة رومية، فتبسم الرجل وضم دكٌ إليه، ووعد جحا بأن يخرجه من ورطته.

وحينما جاء وقت المحاكمة وقف جحا والجيران والتجار أمام القاضي الذي جحا: “ما هو دفاعك فيما هو منسوب إليك؟”، فوقف أحد أفراد الحاشية الذي أخذ الديكة مُدافعًا عن جُحا بأنه بريء ولم يرتكب أيّ جُرمٍ يغضب الله، وأنه رجل مشهور بالأمانة والصدق والإخلاص، لذلك جهز التحار وجيرانه هذه المكيدة ليوقعوا به وينالوا من سمعته العطرة، ثن وجه القاضي حديثه لجحا، قائلًا له: “ألديك ما تقوله لتثبت براءتك؟”، فابتسم جحا، وأجاب بهدوء: لا يا سيدي، ليس لدي ما أقوله، فقد دافعت عني الديكة الرومية!”.

قصة جحا والخروف

يُروى أن أصحاب جحا أرادوا أن يحتالوا عليه من أجل ذبح الخروف الجميل الذي يملكه، ليأكلوا من لحمه اللذيذ، فقالوا له: “يا جحا ماذا ستفعل بخروفك؟”، فقال: “أُفكر بادخاره لمؤونة الشتاء”، فقال له الأصحاب: “إن القيامك ستقوم غدًا لا محالة، ولا فائدة من إبقائك على الخروف، هاته لنذبحه ونطعمك منه”، لكن جحا لم يعبأ بكلام أصحابه، ولم يعره اهتمامًا، فما كان منهم إلا أن كرروا كلامهم السابق ورددوه بكثرة؛ لإقناع جحا بذبح الخروف، فضاق صدر جحا منهم، ووعدهم بأن يذبحه لهم.

كما وعدهم بأن يدعوهم لأكله في مأدبة فاخرة بالقرب من البحيرة، وهكذا ذبح جحا الخروف، وأضرم النار ليشويه عليها، وأما أصحابه فتركوه وذهبوا للعب والتنزه والسباحة في البحيرة، فاستاء جحا من عملهم هذا، ولأنهم لم يساعدوه بأي شيء، فأخذ ملابسهم وألقاها في النار، حتى التهمتم، وحين عادوا الأصحاب إليه، وجدوا ثيابهم رمادًا، فغضبوا منه وهجموا عليه، فقال لهم: “ما الفائدة من هذه الثياب إذا كانت القيامة ستقوم غدًا لا محالة”.

قصة جحا والحمّال

يُروى أن جُحا اشترى في أحد الأيام الكثير من الأغراض مما لذّ وطاب من سوق البلدة، لكنه لم يستطع أن يحمل هذه الأغراض لكثرتها، فاتفق مع أحد الحمّالين على نقل الأغراض مقابل عشرة دراهم، فحمل جحا كيسَ الفاكهة، بينما نقل الحمّال باقي الأغراض، وبينما كان جحا شارد الذهن نتيجة التفكير العميق، هرب الحمّال بالبضاعة من أحد الشوارع الجانبية، وعندما نظر جحا خلفه لم يجد أحدًا وبدأ بالصراخ والاستنجاد، وأن بضاعته ثمنها مائتي درهم، فخفف الناس عنه بأن الله سيعوض عليه، وسيتكفل بعقاب اللص.

وبعد عدة أيام بينما كان جحا يجلس ما أصدقائه في المقهى، لاحظوا أنّ جحا يخفي وجهه بين يديه، ويجلس موجهًا ظهره للطريق، فسألوه عن ذلك، فقال: إنني أخفي وجهي من هذا الحمال الذي سرق بضاعتي “، فقالوا له: ماذا تنتظر، اذهب وأسرع بالإمساك به، واعد بضاعتك، فرد عليهم قائلًا: “إذا أمسكته فسيطالبني بأجرته عشرة دراهم مقابل حمل البضاعة”، فتعجب أصدقاؤه وراح يضربون كفًا على كف.

شاهد أيضًا: قصص اطفال قصيرة قبل النوم مشوقة بالصور

حكايات أطفال قبل النوم مكتوبة

تُنسج الحمايات من وحي الخيال، وكثيرًا من الأحيان تكون حقيقية، وعلى الأطفال أن يقرؤوا الحكايات المفيدك لهم، وفيما يأتي بعض من هذه الحكايات:

حكاية اللص والعصا

كان يا ما كان في قديم الزمان، جاء فلاح إلى قاضٍ في أحد القرى ليشكوه بأن منزله تعرض للسرقة وراح كل ما يدخره من مال، فسمع منه القاضي ووعده بأنه سيعرف من السارق وسيمسك به بإذن الله تعالى، وقبل غروب الشمس جمع القاضي أهل القرية دون أن يعرفوا السبب، وذكر لهم القاضي قصة الفلاح الذي سرق اللص نقوده، ثم أعطى كل واحد منهم عصا، ليأخذها إلى بيته لتبقى معه طول الليل، على أن تطول عصا اللص شبرًا، ثم يعيد كل واحد منهم عصاه في الصباح.

خاف اللصّ أن يفتضح أمره بين أهل القرية، فقرر أن يقطع العصا شبرًا، وفي الصبخ ستعود إلى طولها الطبيعي إذا طالت فإذا طالت العصا في الليل، وفي الصباح ذهب أهل القرية إلى القاضي، فنظر إلى كل الواقفين وعِصيّهم، فتوقف أمام اللص، وقال له: أنت اللص، لعنة الله عليك، إنّ عصاك قد قصرت شبرًا، وهي أقصر من باقي العِصيّ، فارتبك اللص واعترف بسرقته، فقبض الشرطة عليه، ووضعوه في السجن، وأحضروا النقود التي سرقها.

حكاية المطر والشجر

كان يا ما كا في قديم الزمان، كان هناك شجرة ولها صديق ظروف، وكانت هذه الشجرة تتمنى بأن تكون مثل المطر، وكان الخروف يقنعها بأن ترضى بما قسمه الله عز وجل وخلقه لها، ولكنها كانت تقول إن المطر أكثر خير وعطاء، ولا يوجد شيء أجمل منه في هذه الحياة، فقال لها الخروف: “أنا أظن أنك أفضل مني بكثير، وتعطين أكثر، فهل أستطيع أن أكون شجرة، ثم أصبح مطرًا، سمع المطر هذا الحوار، فقال لهما: يا صديقتي الشجرة علينا أن ننظر إلى الحياة بشكل عميق وصحيح.

فإنّ الله تعالى وزع الأدوار على جميع مخلوقاته، ولكل منه واجبات مهمة لا يقدر غيره عليها، فأنا اسقي الأرض والأشجار، وانتي يا شجرة تُثمرين وتمنحين الثمر للإنسان، والورق للحيوان، وصديقنا الخروف الذي يأكل من أوراقك، يُعطي اللحم والصوف والحليب، وما دمنا لا نستطيع الاستغناء عن عطاء كل واحد منا، فقيمة العطاء متساوية، لا أحد أفضل منا في عطاءه”، ثم تابع المطر هطوله بسرور، وكانت الشجرة سعيدة وهي تعانق حبات المطر، وأما الخروف فكان يجري بمرح متجهَا إلى بيت صاحبه.

شاهد أيضًا: قصص اطفال طويلة قبل النوم مكتوبة ومشوقة

حكاية الاعتراف

كان يا ما كان في قديم الزمان، قام رجلٌ باقتراض مبلغ من المال من صديقه المقرّب، ثم أنكر ذلك، فشكا الرجل صديقه إلى القاضي، فسأله القاضي: “هل هناك من يشهد معك؟” فقال الرجل: “لا يا سيدي، فقد أعطيته المال سرًا”، قال القاضي: “اذهب واحضر لي حفنةً من تراب المكان الذي أقرضته فيه المال، لأسألها”، دُهش الرجل من كلام القاضي، وذهب إلى ذلك المكان، وبعد مضي بعضٍ من الوقت سأل القاضي الرحل المدين: “هل تظنه وصل الآن إلى ذلك المكان؟”، فأجاب بسرعة: “لا، إن المكان بعيدٌ جدًا”، هنا عرف القاضي كذب الرجل، وأنه قدم دليل إدانته بلسانه، فحكم عليه بأن يؤدي الدين إلى صاحبه، وأن يجلد عشرين جلدة بسبب كذبه.

حكايات للأطفال قبل النوم

من المهم جدًا أن يُنمي الأهل ثقافة وخيال أطفالهم من خلال الحكايات التي يقرؤونها لهم قبل نومهم، وفيما يأتي ندرج لكم بعض الحكايات المفيدة:

حكاية الدجاجة الشجاعة

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هناك دجاجة وجارها ديكٌ، وفي أحد الأيام جاءت إليه شاكية باكية، بسبب الخدأة أتى تستغل ضعفها وتؤذي صغارها، فغضب الديم وانزعج من هذه الخاص، ووعدها بأنه سيأتيها في اليوم التالي عند الوقت الذي تقبل فيه الحدأة، لتخطف الدجاجات الصغار، وفي اليوم التالي انتظرت الدجاجة قدوم الديك لنجدتها، لكنه لم يأتي، بسبب مرض مفاجئ ألمّ به، فوجدت نفسها وحيدة من جديد في مواجهة الحداة، التي انقضت على صغارها لتخطف واحدًا منها، حينها قررت الدجاجة الدفاع عن صغارها بنفسها دون مساعدة أحد، وبعد كر وفر، وبعد عراك دام وقتًا طويلًا، استطاعت الدجاجة أن تفقأ عيني الحدأة، وتحرمها من رؤية أي شيء طيلة حياتها، وبذلك ضمنت نجاة الصغار، وأمنت شر الحدأة بلحظة استجمعت فيها شجاعتها.

شاهد أيضًا: قصص اطفال قبل النوم

حكاية الحصان الكسول

يُروى أنه كان عند رجل حمار وحصان، وكان هذا الرجل يُحمّلُ الحمار أشياءً ثقيلة، ويترك الحصان لمركوبه الشخصي، وفي أحد الأيام خرج الرجل بصحبة الحصان والحمار، واضعًا الأحمال الثقيلة على ظهر الحمار، وتاركًا الحصان ليركب عليه، لكن في هذه المرة لم يستطع الحمار تحمّل الوزن الزائد الذي على ظهره، فطلب من الحصان أن يخفف عنه فيحمل بعض الحمولة عنه، لكن الحصان الكسول أبى متحججًا بأنه لا يقوى إلا على حمل نفسه، وبعد مسير عدة خطوات سقط الحمار أرضًا، فأسرع إليه صاحبه لينهضه، لكنه عجز بسبب الحمل الثقيل ااذي على ظهره، فنقل الرجل الحمل كله عن ظهر الحمار إلى ظهر الحصان، وبذلك نال الحصان جزاء كسله وعدم مساعدة الحمار.

حكاية المُهر الصغير

يُروى أنه كان هناك مزرعة جميلة جدًا، وكان يعيش فيها مُهرٌ صغيرٌ مع أمه، وينعم في حياة هادئة مغلفة بالهناء والسرور، حيث كان يخرج للرعي والسباق مع أمه، ولا يفارق أحدهما الآخر، وعندما يحل الظلام، يذهب كل منهما إلى الحظيرة، ليناما في سلام وأمان، وفي أحد الأيام أحس المهر بالملل والضجر من هذه المزرعة التي يعيش بها، فقرر البحث عن مكان آخر، فقالت له الأم بنبرة حزينة: “إلى أين نذهب، ولمن نترك هذه المزرعة؟ إنها أرض آبائنا وأجدادنا”، لكن المهر ظل صممًا على الرحيل.

ودع المهر أمه، التي أبت أن تتركه يرحل وحده، فذهبت والدموع تملأ عينيها، وأخذا يسيران في أرض الله الواسعة، ولكن كلما مرا على أرض يجدان فيها غيرهما من الحيوانات، دون أن يسمحوا لهما بالبقاء، ثم أقبل الليل عليهما، ولم يجدا مكانًا يبيتان به إلا العراء، وظلّا جائعين قلقين حتىّ الصباح، وبعد هذه التجربة المريرة، قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعته، فهي أرضه وأرض آبائه وأجداده من قبله، حيث الأكل والمرعى، والأمن والأمان، فمن ترك أرضه عاش غريبًا.

شاهد أيضًا: قصص واقعية من الحياة

ومن خلال هذا المقال نكون قد قدمنا لكم قصص اطفال قبل النوم مكتوبة ، تحمل الكثير من التسلية والتنوع، كما يوجد فيها الحِكم والدروس والعِبر، فتُغني الأطفال، وتُنمي خيالاتهم جيدًا.

143 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.